×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
بقلم الشاعر / محمد إبراهيم عتودي

قصيدة ثلاثمائة سنة بمناسبة يوم التأسيس

دولة سعوديـة وفي ظل آل السعود
مـسـيـرةٍ فاقــت ثـلاث مـئـة سنه

دون لها التاريــــخ فــي تلك العقود
تـعـاقــــب الـدولة بتلك الازمـنـه

تاريـــخ دولة مـنحـدرهــا والسنـود
وإمـامُـهــا تـبـــرز أصـالـةُ مـعـدنـه

آل السعـود على المدى تثبت وجود
تحكي مسيـرتـهـا دُهـات السلطنه

تأسيسها الـدولة وإرســـاء الحـدود
حكمـة وهـيـبـة وسـيـادة وهيمنة

وكلما ذعذع من الغرب والشرق نود
تواصل معاها المسيرة عزوم ودندنة

ملوكٍ تـحـتـم أجلها وضمتها اللحود
بـعـدهـا ملوك دولة وملزومها تتقنه

دولةٍ أولى وثانية وثالثة وقادة تذود
رب ارحمهم عدد مارفع آذان بمأذنه

سـيــرةٍ خالـدة باتت لها العالم شهود
لين عـهـد الحازم اللي قـراره يعلنه

يـوم للتأسيس يـومٍ صريح بلا قيود
يــوم دولة كل عامٍ تـعـيـه الاذهنه

عهد سلمان ومحمد عريبين الجدود
عهد فيه الرؤى يلجم طغات الالسنه

رغم أقطار تشهد صراعٍ لمغنم وفود
مزقـت شملها قسوة معارك محزنه

وكل حـوثــي عميل للفرس الحسود
الـتـحـالـف تزهل أي حوثي يذعنه

طاغي وباغي وليست له رأية تسود
زمرته باتت جماجمهم بكل الامكنه

والسعودية هل الفزعات ضد المرود
والسعودي وجه خيرٍ ودارٍ يسكنه

والـخـتـام اسألك يا كريم ويا ودود
اسألك دار مكة وطـيـبــة حصَّنه.
 0  0  1373