×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
بقلم الكاتب / علي محمد ال معلم

لحظات تاريخية في ذكرى التأسيس

يوم تاريخي لمحافظة الدرب بافتتاح مستشفى الدرب العام في ليالي الاحتفالات بذكرى يوم التاسيس أمتزجت فيه الأفراح مابين الحاضر البهيج والماضي العتيق، منذو ثلاثمائة سنة مضت كان هناك حراكاً هائلة يجوب أجزاء الجزيرة العربية كاسحاً كل أسباب التخلف والضلال والجهل والخوف وكان للمخلاف السليماني منطقة جازان حالياً نصيبا من هذا الحراك الذي قاده الإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى بعد أن أوكلت مهمته إلى الأمير عرار بن شار الشعبي والشيخ احمد الفلقي في نشر الدعوة السلفية في هذه المنطقة التي اشتهرت بكثرة النازعات والصراعات بين قبائلها من جهة والاطماع التوسعية لحكام اليمن من جهة أخرى، وقد ذكر البهكلي في كتابه نفح العود في سيرة دولة الشريف حمود مانصه ( قبائل بني شعبة من أشهر وأقوى قبائل المخلاف السليماني نجدة وشجاعة يسكنون في درب بني شعبة في شمال المخلاف وقد لعبوا مع اميرهم عرار بن شار الشعبي دورا كبيرا في نشر الدعوة السلفية والنفوذ السعودي في المخلاف السليماني)، ينبغي أن لا نغفل هذه الحقبة الزمنية الهامة في تاريخ المنطقة الممتدة من مركز حلي شمالاً إلى الحديدة جنوباً ودور الأمير عرار بن شار الشعبي والشيخ احمد الفلقي في ارساء قواعد الدعوة السلفية وإيجاد أرضية صلبة لها في هذه المنطقة فلهما يعود الفضل بعد توفيق الله تعالى في اتساع رقعة الدولة السعودية الأولى وهما من الشخصيات الهامة التي برزت في تلك الحقبة التاريخية وبذلك تكون محافظة الدرب لعبت دوراً مهماً في التاُسيس، كم هي لحظة تاريخية جمعت فيها زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان بافتتاح صرحاً طبياً في محافظة كان لقادتها دورا محورياً في تأسيس الدولة السعودية الأولى بهذه المنطقة ويصادف فيه ذكرى الاحتفال بتاريخ التأسيس. نفخر ونفاخر بهذا التاريخ المشرف لمحافظتنا ودور أبنائها الذي سطر في كتب التاريخ باحرف من ذهب.
 0  0  295