• ×

11:32 مساءً , الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018

(( الحمدان والإخوان : ماذا أرادوا ؟ وكيف عادوا ؟ ))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

( وما كان ربك نسيّا ) فالله بعدله وحكمته يُملي للظالم ثم يأخذه أخذاً شديدا ..

وتعجب والعجائب جمّة كيف يظن من أسرف واقترف وتعجرف كيف يظن النجاة وأين يجد طوقها وقد طوقته غدراته وفجراته ..

فإن تسمّى بالإسلام فقد أسرف في القتل وفي بثّ الفوضى والخراب في بلاد الإسلام ، وإن إنتمى للعروبة فقد إنسلخ منها وارتمى في أحضان أشدّ أعداء العروبة على مرّ التاريخ من غجر وعجم .

أولئك هم مُراهقوا السياسة في قطر ومن لفّ لفيفهم من جماعة الإخوان الخزان البشري والمرجعية الفكرية ( الرجعية ) للمشروع الذي آذى وطغى وبغى فأخذهم الله بطوامّهم وطغيانهم بيد إمامنا سلمان وولي عهدنا النّابه القائد محمد بن سلمان الضرغام ، جزاهما الله عنّا وعن الإسلام والمسلمين خير ما جزى مُخلّص مُخلِص للدين والوطن والمواطن من عبث العابثين ودسّ الدّاسين ودنس المُدنسين .

ظنّ أولئك القوم - الحمدان والإخوان - بأنهم ( خلصوا نجيّا ) على تفسير من قال : " يقول بعضهم لبعض يتناجون ، لا يختلط بهم غيرهم " وما علموا بأننا أهل كرّ وفرّ على أهل الخديعة والمكر ؟!؟

نعم : فتاريخ الإخوان مكر وخدع وبدع ، فتمالوا ومالوا مع أرعنين عُتلّين زنيمين يُسمون بالحمدين زوراً وهما أخبثان ألدّان عاقّان لأبوين ولجيران بل وللمسلمين عامة وللسعوديين حكاماً ومحكومين خاصة ، سُفهاء ويحسبون أنهم رؤساء وأدعياء ويزعمون بأنهم زُعماء ؟
وما هكذا والله الزّعامة والإمامة !!

وقد وصل بهم البغي أن يصدّوا عن سبيل الله ويمنعوا حجاج بيت الله من القطريين ويبغون الفساد في الأرض ويُمعنون في الفساد وإنتهاك العِرض زوراً وإفكاً ومرض ..

والله أسرع مكرا :
فدخلوا لليمن كأنهم مصلحين فإذا بهم يدعمون أعداء الله ورسوله والمسلمين أعني الحوثيين .

والله يغار :
فذهبوا للشام كأنهم داعمين للحق والمضطهدين فزادوا المضطهدين إضطهاداً بدعمهم لجماعات التكفير والتفجير لتعمّ الفوضى والبلوى كل الميادين حتى يجعلوا المنطقة بؤرة للخراب والإرهاب والصراع المذهبي كل ذلك للوصول والنيل من مملكة الإسلام والسلام وأرض عبدالعزيز الإمام وأبناؤه العظام وشعبهم الكرام ليجعلوهم بين مطرقة وسندان داعش وماعش وجاحش وكل متفحّش وفاحش .

بل ودعموا إرهاب حسن نصر الشيطان وحرس سليماني الإيراني بما لا يقبله عقل ؟ ( فدية المليار دولار ) !!!

وذهبوا لليبيا لينقلبوا على من كانوا يتآمرون معه على إغتيال العربي الأصيل والملك الشهم النبيل وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله وغفر له - فإذا بطيشهم وتعطشهم للدماء والخراب ينقلب عليهم حسرة ليقتلوا القذافي ( وهدفهم فوضى ليبيا لإشغال مصر العروبة وكنانة الإسلام ولدعم زُمرة وطُغمة الإخوان ) ليصطادوا عصفورين بحجر - زعموا - .

وبين هذا وذاك صياح الأدياك من خونة الإخوان هُنَا وهناك ؟ تارة بإسم الحقوق ، وتارة بإسم فلسطين ، وتارة بإسم الفقر والجوع ، وتارة بإسم رفع الهيمنة الغربية عن المسلمين ، وتارة بإسم إنكار المنكرات ( وهم وأيم الله أفّاكين دجالين كذّابين ) وواقعهم أنهم بُلداء شراذم ، لفظتهم مجتمعاتهم لكثرة تلونهم ومجّتهم بلدانهم لكثرة خياناتهم ( وأنّ الله لا يهدي كيد الخائنين ) .

ومما يجتمع فيه زمرة الإخوان ( كجماعة ) والحمدين ( كدولة ) هو ( اللاواقعية ) لخيالهم الذي أوردهم وقادهم وأنزلهم منازل ( وبئس الورد المورود ) .

واليوم : جاء القِصاص بلا مناص ..

اليوم : ترتيب المنطقة بأسرها وفق ما رأته ووضعته المملكة العربية السعودية بحكمتها وقيادتها .

اليوم : ما أنفقته قطر لم يذهب هدراً فحسب ؟ بل هو عليهم حسرة وتبِعة ولعنة ( فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون )

اليوم : ما أوقدته إيران عبدة النيران من شِرك وشَرك النيران أطفأها توحيد سلمان ومحمد بن سلمان ورجالاتهم المخلصين ( كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله )

اليوم : جماعة الإخوان ، هم وكر لكل خوّان للأوطان وطعّان للإسلام وغدّار فجّار للمسلمين .

وصدق الإمام الشافعى :
جزى الله الشدائد كل خير •• وإن كانت تُغصّصني بريقي
وما شكري لها حمداً ولكن •• عرفت بها عدوي من صديقي

فللشدائد : شكراً
وعلى الحمدين : نصراً
وماتت إيران : كمداً وقهراً
وبِفكر جماعة الإخوان : كفراً
 0  0  343
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:32 مساءً الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018.