• ×

11:15 مساءً , الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018

(( توبيخ التأريخ لجماعة الإخوان المسلمين ))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

ضجّت وعجّت وسائل التواصل [ الموجّهة ضدّ بلادي ] بما يُسمى ( صفقة القرن ) وأن السعودية ستتنازل عن القدس .... الخ

وأيمُ الله أنني قد شممت رائحة جماعة الإخوان في ذلك العفن والإفك المُبين والدَّجل المُهين ؟

وإنّي لأتقرّب إلى الله وأعبده بكشف زيف وحيف الجماعات وبخاصة جماعة الإخوان المسلمين ، فإننا بخير ما فضحناهم وكشفناهم وإننا بوحدة وتماسك وإجتماع ما طردناهم وحاربنا فكرهم وخطرهم .

ومن لم يرَ خطرهم ويتبيّن خللهم فإنه مُجانب للمنهج الصحيح الذي عليه عقلاء وعلماء وخُلصاء وأوفياء هذه البلاد الراسخون في العلم والحكمة والذين صدحوا بخلل وعِلل هذه الجماعة الخطيرة على وحدة وقوّة وسلامة المسلمين وحُبّهم لولاة أمرهم .

المهم أنه شهد شاهد من أهل ( فلسطين ) وليس أي شاهد بل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ففضح جماعة الإخوان المسلمين على الأشهاد وقال : سمعنا بما يسمونه ( صفقة العصر ) هكذا قال ، وأن السعودية موافقة على ذلك ، وأن القمة العربية ستؤجَل أو ستُختصر إلى نصف ساعة .... الخ

ثم قال : تم عقد القمّة العربية في وقتها وقبيل إعطائي الكلمة تحدث الملك سلمان رئيس القمّة - نصره الله - ليُطلق على القمّة إسم : ( قمّة القدس ) والمنعقدة في الظهران بالمنطقة الشرقية وتبرع للأوقاف الفلسطينية وللقضية بمائة وخمسين مليون دولار ، ثم أعطاني الكلمة ..

إلى أن قال عباس : كل ما أردناه تم إعتماده وتضمينه في توصيات القمّة ومحضرها ؟ بمعنى : ( قُتِل الخراصون ) !؟

هل إنتهى الأمر ودُحض كذب الإخوان والحمدين وإعلامهما ؟ لا ، فلا يزال للحديث بقيّة وإنّ الحديث لذو شجون !!

يقول عباس : أما عن ( صفقة العصر ) فقد حدثني الرئيس المسجون ( محمد مرسي العياط ) وقال : سنقتطع لكم ( شقفة ) أيْ جزء من سيناء ونضيفه إلى غزة ( بمعنى موافقة حماس الإخوانية ) لتكون أرضاً بديلة للفلسطينين ، وهذه موافقة مرسي كزعيم إخواني على ما يُسمى بصفقة القرن !!

يقول عباس : فقلت له هذه تصفوية ( تصفية ) للقضية الفلسطينية فقال الإخواني محمد مُرسي : أما نحن فموافقون على ذلك ؟

وهنا يصحّ ويصيح المثل العربي الشهير بهذا الفكر الإخواني والمشروع الهدّام لكل حقوقنا ، فزعيمهم مرسي يقايض على فلسطين وترمي قناة الجزيرة ومِن ورائها الإخوان والحمدان بعُجرِهم وبُجرِهم على السعودية ذات المواقف التاريخية المشرفة والثابتة ليحضر هنا المثل العربي : رمتني بدائها وانسلّت ؟

وهذا الأمر لمن عرف تاريخ الإخوان وتقديمهم كل شيء وأي شيء للوصول للسلطة ليس بمستغرب لكن أن نُرمى به فلا وألف لا ..

أيها القارئ ، من مرتكزات الإخوان وطوامهم : التعاون مع المجوس أو اليهود أو مع أي كان لتكون السلطة بيدهم ، إلاّ أن التعاون والتفاهم ليس مع اليهود مثلاً ضدّ المجوس أو مع المجوس ضد اليهود ؟ لا !!

بل التعاون والتفاهم معهم ضدّ قِبلة المسلمين وضدّ فلسطين وضدّ المسلمين ، هذا منهج تلكم الجماعة ، ألا فخابوا وخسروا .

والحمد والفضل لله ما زادتنا الأيام والأعوام إلاّ نصوعاً وشرفاً في هذه البلاد وبقيادة هي منّا ونحن منها ، وما زادت الأيام جماعة الإخوان إلاّ
تعرية وفضحاً فالزّبد أيها الفضلاء يذهب جُفاءً وما ينفع الناس يمكث في الأرض وسُنن الله لا تتغير ولا تتبدل فالحق باقٍ راسخ ثابت قديم .

إنّ سفه وعته ومراهقة جماعة الإخوان سياسياً ليست مستغربة ؟ لأنهم بلداء سياسياً وعالة إقتصادياً ومُرجفون عسكرياً وفوق كل ذلك مُدمنون مهووسون بالسلطة التي جعلتهم في ورطة لكون المخابرات شرقاً وغرباً إستعملتهم كخونة ضدّ بلدانهم ومارقين مع أوطانهم وكابوساً على شعوبهم لتُلقي بهم الأحداث في مزابل التاريخ وفي قوائم الخونة والعملاء الذين خابوا وعابوا ديناً ودنياً وأُخرى .

ولا يظن ظان بأنني متحامل على هذه النكبة التاريخية ( جماعة الإخوان ) لا والله ، إلاّ أنني لا أُجامل على حساب ديني ووطني وقيادتي وسيادتي أبداً أبداً ، فإذا ما استقام هذا الأمر تعرّت سوءت جماعة الإخوان وتكشّفت بليتهم على الواقع وأنهم طعنة حلّت بنا وفتنة لا نقبل بها بحال من الأحوال بل نبرأ إلى الله ونعوذ به منها حتى نلقاه على المحجّة البيضاء لا زيغ ولا ميل .

ومقبل الأيام لمن لديه عشى ليلي أو ضعف نظر ستكشف ما ذهبت إليه وما حذّرت منه وما سطرت عنه ( فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد )

ومن توفيق الله لهذه البلاد ولقيادتها الرشيدة ولشعبها الواعي أن كل التكوينات والجماعات التي تَنشأ أو تُنشأ والتي يتم صناعتها أو توجيهها للإضرار بنا لا تلبث أن تسقط أكان من داخلها أو حتى مِن مَن غذّاها فإذا هي كبيت العنكبوت الواهن وكزيف الكاهن الذي يحترق بآية وبسورة وبتعويذة والحمد لله .

ولذلك نرى اليوم معالجات تشوهات واعتلالات واختلالات دولية بمحض إرادة سعودية لكوننا في هذه البلاد ضامنون لإستقرار الإقليم والمنطقة
أمنياً واقتصادياً وتوازن قوى ، ولا نقبل العبث من أي طرف كان ، أكانت محركات هذا الإستقرار مباشرة أو غير مباشرة فالعبرة لدينا بالنتائج وبفرض سياسة الأمر الواقع .

نحن في هذه البلاد الحصينة لا نُحب ولا نكترث للصراخ وللمراشقات الكلامية ، لكننا نقوم بالعمل والدفع نحو تحقيق مصالحنا العليا وعدم الإنجرار ضدّ مصالح الغير أو الإجترار
لما لا طائل من ورائه .

لدينا من القوّة المادية وقبلها المعنوية والخطط ما نتفيأ اليوم ظلاله الوارفة وما يُرسّخ الوحدة الوطنية التي الجميع شركاء فيها إلاّ الخونة والذين سرعان ما يتعرّون ويتكشّفون ويرمي بهم التاريخ في دركات الخيانات التي تُطاردهم إلى ما شاء الله .

لدينا كذلك من المنجزات والمكتسبات الدينية الوسطية والوطنية والحضارية ما يجعل الشباب يُنافسون حضارات الشرق والغرب فإذا ببراءات الإختراع في بلادي ضِعف إختراعات الوطن العربي مجتمعة والحمد لله ، وفي هذا ردّ على المُخدِّرين والنوائح المستأجرة لكل عدوّ لدود لبلادي العظيمة بأن تعليمنا ردئ وبأن شبابنا ليس على قدر المسؤولية ، كل ذلك الإفك المخطط والمدروس نصفعه بواقع الأيام وبالدهر صفعاً وسفعاً بالنواصي والأقدام .

واليوم والحمد لله نلمس نتائج زيارة سمو ولي العهد الأمين للدول الكبرى ونرى تحولات عملية على الأرض في كثير من الملفات الشائكة والتي كان لجماعة الإخوان فيها أدوار تخريبية شيطانية مع دول الشرّ كإيران والحمدين وغيرهما وستستقر الأحوال بإذن الله وستستبين سبيل المجرمين لتبقى المملكة العربية السعودية قيادة وشعب وقرار ، حصناً وسدّاً وركناً شديداً ضدّ القلاقل والخيانات وأفكار الجماعات التي أذاقت المسلمين الويلات والله حسبنا وحسبهم ونعم الوكيل .

ولذا أرى أنّ من لوازم المرحلة حلحلة وخلخلة هذه الأفكار وفق منهج علمي شامل مدروس يوضّح بالأدلة والبراهين نكبات وتبعات تخبطات جماعة الإخوان المسلمين وولوغها في إحراق الأخضر واليابس في البلدان العربية وإستفادة الأعداء من ذلك وإضعاف المسلمين وتبديد ثرواتهم وسفك دمائهم وإنتهاك أعراضهم وتمكين الأعداء من مفاصل الدول العربية فقتلت هذه التخبطات والخيانات ما يزيد على نصف مليون مسلم ؟ وشرّدت ما يزيد على عشرة مليون مسلم ؟ وبدّدت ما يُقارب المئة مليار دولار ؟!؟

والآن : يا جماعة الإخوان المسرفين ( ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ) ؟ ومن الطوام الضرب على العقول والأفهام ؟ حتى نصل ل : ( يخربون بيوتهم بأيديهم ) .. ثم نجد من يلتمس لهذا التغوّل العذر ؟ خبتم مُعتذرين ومُعتذَر لهم ، خبتم وخسرتم ..

ولذا : فالسياسة لأهل الكياسة والفراسة ، أفلا تقرأون يا قماقم الإخوان أم أنكم لا تعقلون قول الله : ( قالوا أنّى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ) هذا إعتراض ؟

فكان الجواب لأولي الألباب لا لأولي الخراب والإرهاب : ( قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم )

اللهم إننا نبرأ إليك منما فعلته هذه الجماعة من الفضاعة والإجاعة والشناعة وتشتيت الجماعة وإضعاف المناعة ونزعهم السمع والطاعة .

ولكل متأثر أو مُتدثّر بعبائة الإخوان اسمع واعقِل وأطع :
فالله يقول لك ( هو سَمّاكم المُسلمين من قبل )
فلا تُسمِّ نفسك إخوانياً من بعد !؟!
 0  0  299
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:15 مساءً الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018.