• ×

10:37 مساءً , الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018

(( عمر عبد الستار : وكشف الستار !! ))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

عمر عبد الستار لمن لا يعرفه هو دكتور ومُحلل عراقي يتناول القضايا والأزمات العربية المُعاصرة من منظور سياسي دولي إقليمي واضعاً في الحسبان المصالح المتقاطعة والقوى المتصارعة .

وهو نابه للخطر الإيراني لأنه ذاق ويلاته وإفرازاته في العراق ، وكذلك فهو مُراهن على الإنقاذ السعودي ليس للعراق فحسب بل للمنطقة العربية بأسرها من تغوّل إيران والتي وجدت في الطائفية والحزبية والجماعات ضالتها فركبت الجميع لتوردهم الموارد فبئس الورد المورود .

وفي أي لقاء وفي أي نقاش يُفترض أن يخرج منه المتابع البارع بإنطباع أو بقناعة أو بمؤشرات تجاه ما تم طرحه وتناوله إتفاقاً أو إختلافاً أكان كُليّاً أو جزئيا .

وقد قال الدكتور وفي لحظة كانت تتحدث فيها مشاعره لا لسانه ؟ قال كلمات هي توصيف لمرحلة سوداء وحقبة دهماء حلّت بالمسلمين وببلدانهم ( من تكوّن الجماعات ) ولا زلنا نصطلي بها مع تغيير في تسمياتها الحركية لا بارك الله فيها ؟

قال الدكتور : إنه منذ الثمانينات لم تنجح ( جماعة ) إسلامية عسكرية ؟
وقال : خذوها من القاعدة في أفغانستان وصولاً إلى داعش في العراق والنُصرة وداعش في سوريا مروراً بحماس في فلسطين !!

يقول : كلها فاشلة كلها قاتلة كلها مُخترَقة من ولاية الفقيه وهدفها الذي يُغذيها ويحركها هو الوصول ( للسُلطة ) ونتيجتها هي خراب الأوطان ..

وما أنْ أسمع السلطة إلاّ ويقع في ذهني ( جماعة الإخوان ) نكبة الزمان والمكان والإنسان ..

فمن أين تشظّت قضية الأفغان ؟ إلاّ من ابن لادن وظواهري الإخوان .. وانظر لتراجع قضية فلسطين لتجد حماس الإخوان وارتمائها في حضن إيران واتجه أنّا شئت ستجد جماعة الإخوان في التفاصيل تُفصِّل ثوب زور تُطلق عليه ثوب ( الخِلافة ) وما هو إلاّ زيف القضية وسبيل الفوضوية ودعوى الجاهلية ؟

وحتى لا يتوهّم واهموا الجماعات بأنهم حققوا للأُمّة إنتصارات أو قدّموا لها إنجازات فلابُد من أن نقول لهم بصوت عالٍ بأنهم إنما جرّوا لنا النكبات والإنفلات والويلات فويل لهم . وحتى لا ألقى الله بمظلمة لبشر : فنعم هُناك بُسطاء مُتحمسون كانت مقاصدهم صحيحة ونياتهم نقية كما نحسبهم ، ونكلهم إلى سرائرهم ونتحسّب على من باع وغدر بتضحياتهم ؟

هذا في ذلك الوقت .. أما اليوم فلا .. ولا ..
وذلك للتابعين المُندفعين أما قادة الجماعات فلا ولا ؟
كما أنّ تجليات الساحة اليوم .. تقول لا ..
فقد ظهرت الغايات وتكشّفت المخططات ولن نُلدغ من جحر مرتين !!

ولا يأتينّي مهرول مولول ليقول :
إنّ ابن لادن كان يدعو للقضية الأفغانية من السعودية ، فهذا كلام مردود على قائله ؟
وهذه كلمة حق مُرادها باطل ؟

فالسعودية قيادة وشعب نصرت قضية أساسها ومنطلقها عادل .. ( ولكل إمرئٍ ما نوى ) فهِجرَتُنا إستجابة لله ولرسوله ولنُصرة أخ مستغيث مظلوم ، وهِجرة بن لادن لدُنيا يُصيبها فأصابته سوء وخبث نيته فقتلته ؟!؟
فهذه لوثة الجماعات : التي كلها غدرات وفجرات ؟

وواقع هذه الجماعات :
ما شربوا من معين إلاّ وغوّروه ؟
ولا طعموا من ضرع إلاّ وقطعوه ؟
ولا شبعوا من زرع إلاّ وأحرقوه ؟

مُخترَقون مأجورون ناقمون !!
إمتلأوا حقداً وحنقاً وسقماً !!
لا تسمعهم إلا ساخطين ولا تراهم إلاّ مُتسخطين !!

إستسمنهم الحمدان ، واستخدمتهم إيران : لحرق الأوطان ؟؟

لم أرَ أكثر صفاقة وأشدّ حماقة من تهافتهم على المناصب ؟ يلهثون وراءها ويمكرون مكراً كُباراً لها ؟ فإذا لم يتولّوها فراقب لترى كمّ ونوع الكذب والإشاعات والتشغيب على من تولّى المسؤولية فما يزالون يتآمرون عليه حتى يسقط الأول منهما .

ومع أن الجرح منهم لا زال غائر إلاّ أنك تجد مع الأسف من لا يزال في منهجهم حائر ؟!
وذلك : لطيبة وبساطة بني قومي ولتلوّن تلكم المخلوقات ؟
لكن اليوم لابُدّ من التنبّه واليقظة لخطر الإخوان الدّاهم ومشروعهم الغاشم بالإتفاق مع إيران وبتمويل الحمدين !؟

ومن عجائب وغرائب فكر الجماعات وغيهم أن ترى هجرهم لأقاربهم ولربما لوالديهم والمُحزن أنهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنْعا ؟!؟ خابوا !!

بل بعض معاتيههم يرون هذه ( هِجرة ) ؟؟
ومن هُنا نقول : لا والف لا ؟ عُقّوا كيفما شئتم ولكن لا تلبسوا عقوقكم ثوب الدين فذلك إفك مُبين ؟!؟

حاشا وكلا على دين الله أن يجعلكم في عِداد المهاجرين في سبيل الله عَن والدَين مُسلمَين أمرَكم الله ببرهما !!
خبتم وخُدعتم وخسرتم ؟؟

لكنها الهجرة لجماعة الإخوان وعقوق الأوطان : ودون الأوطان خرط القتاد .. ودون الأوطان النفس والمال والأولاد : إلاّ تخريب الأوطان ..

لقد بالغ بعض الواهمين وحسبوا أنهم أوصياء على الدين ، وأن لهم أن يُصنفوا الناس وأن يهجروا زيداً ويفضوا الناس عن عمرو ، حتى وصلوا للرموز فأبان الله سؤاتهم وفضح زيفهم وأوقف مخططاتهم ..

إن الصادق الحاذق من حاسب نفسه وهذّب توجهه وأصلح نيته وحكّم عقله !!

ومن ذلك : مراجعة الأخطاء ورصدها ، خاصة في إعتلالاتها الفكرية وإنعكاساتها العملية والتطبيقية واضعين نصب العينين مراعاة المصالح العامة والمُكتسبات الهامة وحفظ البيضة وإستقامة المسلك مع الحذر ثم الحذر من فخاخ الجماعات وسكرات الإنتصارات التي كلها إنكسارات وخيبات وحسافات لا نزال نتغصص جُرعها ونُعالج فزعها .

وإنك لتأسف وتعجب في آن عند سماعك من بعض قيادات جماعة الإخوان إطلاق عبارات ( فخمة ) من التبجيل والتجليل لخامنئي ؟ وبأنه متواضع وبسيط وذلك بعد أَن ذكر ذلكم الإخواني بساطة وتواضع الصحابة وآل البيت ليذكر بعدها بساطة وتواضع علي خامنئي وإعجابه به ؟!؟
ثم يترحّم ذلكم القيادي الإخواني المفتون على الهالك الخميني الذي هلك وهو هرِم ، ولم يحجّ ولم يعتمر ولم يُحرم ؟!؟ فسبحانك ربي هذا بهتان عظيم !؟!

كيف ذلك أيها الإخوان وقد علمتم وعلمنا ما يقول هؤلاء في أبي بكر وعمر وأبي هُريرة !!! أم أن أبا بكر وعمر وأبا هريرة ليسوا بصحابة ؟!؟

وسمعنا إفكهم في أُمّ المؤمنين عائشة ؟!؟
أُفٍّ لكم يا جماعة الإخوان ولما تدّعون ؟؟

والحقيقة أن الإخوان وولاية الفقيه يتخادمان فالمنهجية لديهما متشابهة إلى حدّ كبير فكلاهما يمتطي الدين لبلوغ السُّلطة وكلاهما مُخرّب حضارات هادم منارات مروج إشاعات داعي للمظاهرات وكلاهما يجتمعان في العِداء لبلادي خاصة ولنجاحاتها ، وكلاهما مشروع خراب وباب من أبواب الخيانة والإختراق يريدون السلطة ولو
على خراب مالطا ؟؟

ولذلك تجد لدى الإخوان إذا تعلق الأمر بالخميني وخامنئي تجد قاعدة تقول : ( نتفق ونتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) !!

عجيب : فلماذا يا إخوان لم تُطبقوا هذه القاعدة - إذا ما صحّت - مع حكام المسلمين بل ومع عموم المسلمين ؟!؟

ولذا فهذه القواعد ( المُقعِدة ) هي من رفعت الخميني وخامنئي لدى جماعة الإخوان ليُشابهوا الصحابة !؟!

ألا قاتل الله الهوى وقاتل الله الخيانات والغدرات ولردع هؤلاء الغدرة الفجرة جاءت السّنة بالوعيد ففي الحديث : ( لكل غادر لواء يوم القيامة ) لواء شناعة وفضاعة .

وهذه دعوة مُشفق بإستبانة الحجة وأن طريق الجماعات وعلى رأسها جماعة الإخوان طريق دحض مزلة ..

فلكل متأثر بتلكم الجماعات الله الله في المراجعة فإنّ العودة في الحق فضيلة وعليك بمحجة الطريق ودعك من أضيق الطريق وهلكة الحريق ومصرع الغريق ..

اللهم أرنا الحق حقاً والباطل باطلاً لا لبس فيه ..
 1  0  483
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1439-06-20 02:08 مساءً سالم الحبيب :
    ماشاء الله
    كتبت فأبدعت
    لي ملاحظه بسيطه وهي وضع علامة الاستفهام في بعض المواضع الغير مناسبه .
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:37 مساءً الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018.