إعلانات

×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
بقلم الكاتب / محمد حسين

(صورة تتحدث .. من ذكرياتي في يوم الوطن)

ونحن نعيش ونتنفس هذه اللحظات في غمر الفرح ونشوة احتفالات اليوم الوطني السعودي ال91 فاليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ذكرى وموروث الأجداد الأبطال، وطموح الأبناء لصناعة المستقبل، و توثيقاً لمناسبة مميزة محفورة في الذاكرة والوجدان كيف لا فهذا اليوم توحدت فيه المملكة وأزيلت الفرقة والتفكك وجمع شملها وعم الأمن والأمان والاستقرار جميع أرجاء البلاد،

ولي وقفة مع هذه الصورة بالذات اذكر اول مشاركة وطنية لنا وكانت المناسبة ( مرور 100 عام على تأسيس المملكة)، في عهد الملك فهد رحمة الله عليه وكان عرض رياضي ( بملعب السهم ) واذكر حينها كان المشرف على العرض مشرف التربية البدنية الأسبق الأستاذ القدير ابراهيم العنبري الذي كان يبث فينا روح الحماس والوطنية بكلماته التي احفظ منها ( نريدكم ترفعون وتشرفون الدرب عالياً وهذا يوم من أيام الوطن، فكان لتشجيعه وعدد من زملاءه

معلمي التربية البدنية دور كبير وبارز في إتقان جميع الحركات بالإعلام الملونة في البروفات، وأقيم الحفل بحضور مدير تعليم صبيا الأسبق آنذاك الأستاذ كرامة الأحمر وشيخ شمل قبائل الدرب علي بن محمد الشعبي رحمة
الله عليه وتم تشكيل عبارة 100عام
وكذلك الملك فهد في قلوبنا وغيرها من العبارات الوطنية، وبمشاركة عدد من كان في جيلي وعمري من زملاء الدراسة وكذلك ممن هم أكبر منا سنناً او أصغر المهم انني اذكر حينها الكثير ممن شاركوا في هذه المناسبة العظيمة في ذلك الوقت والذي لاقى إشادة واستحسان الجميع، فالدرب منذ القدم ولا زالت وهي تتوشح بالوطنية قولاً وفعلاً شيباً وشباناً ومعها أو بعدها على ما اظن تم التأكيد على المدارس بتفعيل وإقامة الاحتفاء باليوم الوطني والذي كانت احتفالاته في ذلك الزمن الجميل مبسطة ولكنها تشعرك بقيمة عظيمة، وأما اليوم مع التقدم والنماء والازدهار فتوسعت الاحتفالات ولله الحمد والشكر والأهم أننا نستشعر قيمة الوطن الذي نعيش فيه فحب الوطن ليس في كلمات تقال، أو عبارات تكتب، وإنما في عطاء لا محدود وخدمة لأبنائه، ودعاء دائم لولاة أمره، أدام الله لبلادنا أمنها وأمانها واستقرارها، وسيظل دوماً طموحنا عنان السماء.
image



بقلم الكاتب / محمد الحسين
 0  0  124