• ×

12:23 مساءً , الأربعاء 23 ربيع الأول 1441 / 20 نوفمبر 2019

مستقبل الطاقة المتجددة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحديث عن قضايا الطاقة والتحديات التي تواجهها حديث يطول أسهم الباحثين والخبراء في اثرائه كونه يعد مصيرا وتحديا لتطور الحضارة البشرية بمفهومها الشامل.
وإذا أردنا أن نتعمق في قضايا الطاقة فلابد أن ندرك الابعاد الاقتصادية والسياسة التي تؤثر في هذا المجال المرتبط بالتقدم البشري.
ولهذا يتضح الأهمية عن الحديث عن الطاقة ومن أهمها على الإطلاق هي الطاقة المتجددة
لكونها تضمن للبشرية مصدرا طويل الأجل لإنتاج الطاقة وتساهم في فتح مجالات أرحب في التقدم العلمي لتطويرها واستغلالها الاستغلال الأمثل.
ومن الطبيعي أن تطرح الطاقة المتجددة نفسها الكثير من الأسئلة حول تكلفتها الاقتصادية والاستثمارية لتكون فاعلة ومدى قدرة كفاءتها لتكون فعلاً ذات قوة وقدرة يعتمد عليها في ثبات الاقتصاد لمواصلة مسيرته التنموية مع اختلاف النمو البشري من منطقة لأخرى.
ومن أهم التحديات التي تواجه الطاقة المتجددة هي التحول من هيمنة الوقود الأحفوري وأعني بذلك النفط إلى مصادر الطاقة المتجددة كالشمس والرياح وغيرها عند مقارنتها بأسعار التكلفة التي تميل إلى صالح الوقود الأحفوري خلاف صعوبة التخزين التي ساهمت هذه المشكلة في تأخير انطلاق الطاقة الشمسية على سبيل المثال.

ومن المؤكد أن الطاقة المتجددة بما في ذلك طاقة الرياح والطاقة المائية والشمسية لم تقدم العام الماضي أكثر من 12 في المائة من احتياجات الطاقة في العالم، وتركزت في عدد محدود من دول العالم خاصة الدول الغنية، لذلك يصعب القول إنها باتت على أرض الواقع خيارا يحظى بإجماع البشرية، أو إنها تمثل حلا سحريا بديلا.
ومن وجهة نظري ان أردنا أن تستثمر في مجال الطاقة المتجددة أو أن تكون خيارا استراتيجيا فعلينا اولا مسؤلية تطوير أنظمة وتقنيات حديثة تعتمد على التردد DC بدلا من AC في التشغيل والاستخدام وكذلك دعم الابتكارات التي تساهم في تطوير هذه الطاقة المتجددة والتي حتما ستكون مستقبل البشرية شئنا ام أبينا.

بواسطة : بقلم الكاتب /علي محمد آل معلم
 0  0  353
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:23 مساءً الأربعاء 23 ربيع الأول 1441 / 20 نوفمبر 2019.