• ×

05:18 مساءً , السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019

(( لماذا استعدوا لرمضان ))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الحمد لله المستحق للحمد بلا انقطاع، والشكر له شكرا بأقصى ما يستطاع، فقد وجب على كل ذي مقالة أن يبتدئ بحمد الله قبل افتتاحها، كما بدأه الله تعالى بالنعمة قبل استحقاقها. وصلى الله تعالى على محمد خير مبعوث، وأفضل وارث وموروث، صدع بالحق، ونطق بالصدق، ودل على جميع مسالك الهدى، ودعا إلى ما هو خير وأبقى، وحذر من سبل الضلال والردى

وبعد:-
ونحن على بعد أيام من شهر رمضان المبارك تطلعنا القنوات الفضائية على أعمالهم في هذا الشهر الكريم ف
سبحان الله !!!
تعجبت من قوة أهل الهوى والزيغ أهل القنوات الفضائية الماجنه يستعدون لرمضان قبل قدومه بأشهرٍ عديده ويتسابقون في هذا الاستعداد ويعقدون الإجتماعات والسفريات والإستشارات.

أتعلمون لماذا؟
والله وبالله وتالله ماهذا الاستعداد الا لإفساد روحانية هذا الشهر المبارك ولإيقاع المؤمنين بعضهم في بعض
ولصرف المؤمنين عن عباداتهم وطاعاتهم وتوباتهم وأوباتهم

لذلك__
هم عدوا العِده وكتبوا السيناريُوهاتِ للمسلسلات الفاضحة التي تعرض أجسام العاريات وتُهيّجُ شهوات الشبابِ والشابات .

صفلي بربك ماذا يقصدون من هذا المشهد في إحدى المسلسلات عندما يدخل شاب الى أحدي بيوت أصدقائه فترى الام العجوز تسارع الى تغطيت رأسها والفتاه الشابه الفاتنه لا تحرك ساكنن وكأن الذي دخل عليها من محارمها.
هنا تعلم ان استعدادهم ليس عشوائيا بل هو ذو هدف وغايه ورسالة يريدون منها هدم أخلاق البيوت المسلمه المحافظه وغرس رسائلهم المبطنه التي والله لا تعود بخير على مجتمعنا المسلم بل هي والله حربٌ أشد من حرب السلاح والدبابات.

فحريٌّ بنا نحن أهل القرآن أننقل هذا التسابق المحموم
الى تسابقٍ محمود في رضا ربنا المعبود

وان نستعد لرمضان كما استعد له سلف هذه الامه فقد ورد عن بعض السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم، فيدعون الله أن يبلغهم رمضان على خير في دينهم وأبدانهم، ويدعوه أن يعينهم على طاعته فيه، ويدعوه أن يتقبل منهم أعمالهم

وكذلك كانوا يستعدون بقراءة القرآن فيقول أنس بن مالك صاحب رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-: "كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان".

وقال سلمة بن كهيل : كان يقال شهر شعبان شهر القراء. وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن. فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان سيحافظ عليه- إن شاء الله - في رمضان ولا يأبه بهذه القنوات الفاسده. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ((وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً))

وفي الختام، هذان نداءان عاجلان قبل رمضان:

النداء الأول: لرجال الإعلام وأعتذر أن اسميتهم رجال بل أصحاب الاعلام من قنوات وإذاعات وصحف ومجلات ومواقع على الإنترنت، أن يتقوا الله في الشهر الكريم، وأن لا يفسدوا روحانية رمضان ببرامج سيئة ومواد هابطة، وأن لا يعارضوا شريعة الله تعالى في أرضه.

النداء الثاني: لكل أب وأم، وكل شاب وفتاة، بأن نقي أنفسنا وأهلينا هذه السهام، سهامَ الشبهات والشهوات، التي صوبت إلينا عبر الشاشات. فلا نفتح بيوتنا للصوص الفضيلة، وقطاع الطريق إلى الله.

فيجب علينا جميعا ان نستشعر قول النبي صلّ الله عليه وسلم《أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،...》وأن نقف صفا واحدا فنكون درعا ورانا
ضد هذه الحرب الفكريه الخبيثه.

بقلم / محمد قاسم عتودي

بواسطة : بقلم الكاتب / محمد قاسم العتودي
 3  0  580
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1440-07-27 11:06 مساءً وفقك الله :
    وفقك الله ورعاك ابننا الكريم
    هناك تعقيب على قولكم خير وارث وموروث.
    إن كنت تقصد الخصال أصبت، وإلا فإن الأنبياء لا يورثون.
    المقال جيد، وكنت أتمنى أن لا تكثر من السجع، كما أنه حوى أخطاء إملائية ونحوية ولذلك عليك مراجعته لغويا أو عرضه على متخصص باللغة، جزاك الله خيرا ونفع بك.
  • #2
    1440-07-27 09:54 مساءً ابوابراهيم :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    اسأل الله ينفع بك ويشرح صدرك للعلم والإيمان
    وان يجعلك قرة عين لوالديك والمسلمين
  • #3
    1440-07-27 09:05 مساءً يحيى :
    ماشاء الله مبدع دائما ي أخ محمد الله يوفقك و انشالله من أحسن لأحسن
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:18 مساءً السبت 15 شعبان 1440 / 20 أبريل 2019.